أضغط اعجبنى ليصلك جديدنا على الفيس بوك
  1  
بنت الاردن








بالصور مقارنة بين التعليم فى مصر والتعليم في دول أوروبا

بالصور مقارنة بين التعليم فى مصر والتعليم في دول أوروبا

حينما كانت مصر دولة عظيمة سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، كانت هكذا لأنها كانت تمتلك نظامًا تعليميًّا عظيمًا، وحينما تراجعت على مستويات عديدة – خلال العقود الأخيرة – تراجعت لأن نظامها التعليمى تراجع أيضًا، فكما تكون المدارس، تكون المستشفيات والجامعات والجيوش والمصانع وقصور الرئاسة.
الأمم التى نهضت على امتداد العالم كان التعليم نبراسها ووسيلتها للنهوض، والتى تخلفت كان قصور التعليم سببًا رئيسيًّا فى تخلّفها، وما بين حالة التعليم المصرى فى أوائل ومنتصف القرن الماضى وحالته الآن، والمخرجات التى أنتجها قديمًا وينتجها الآن، من مهنيين ومتعلمين وعلماء ومثقفين، وما بين مستوى التعليم المصرى ونظيره فى الغرب، نكتشف عبر المقارنتين أن المسافة شاسعة، وأن الأمر يحتاج إلى وقفة جادة، فبينما يختلف مستقبل طالب ويتبدّل اتجاهه لأن ذاكرته خانته وهو يستعيد معلومة فى لجنة الامتحان فتأثر مجموعه وتحوّل مجرى دراسته، نجد طلاب الغرب يفكرون ويبدعون ويكتبون مناهجهم بأنفسهم، وفارق القياس والمقارنة لصالحهم فى العملية التعليمية وفى نتيجتها لا شك، لذا حاولنا القاء نظرة سريعة على أهم جوانب التمايز والاختلاف بين النظام التعليمى المصرى، والنظام التعليمى فى الغرب، وخاصة فى دول القارة الأوروبية.
التعليم فى مصر
قد تبدو لك الأنظمة التعليمية فى مصر معقدة وغير مألوفة، سواء كنت طالبًا فى الثانوية العامة أو خرّيجًا جامعيًّا، فالمناهج التى يتمّ تدريسها ليست لها أيّة علاقة بالتعليم السليم المرتبط باحتياجات سوق العمل وبتنشئة كوادر وعقول فاعلة، بالإضافة إلى وجود خلل رهيب على صعيد أساسيات المعرفة البشرية، بالرغم من أن مصر تمتلك كوادر وعقولاً بشرية ومستويات ذكاء وقدرات عقلية كبيرة.
بالصور مقارنة بين التعليم فى مصر والتعليم في دول أوروبا
التعليم المصرى من الأنظمة القليلة فى العالم التى ليس فيها مجال لاختيار مجال الدراسة بشكل مرتبط بالقدرات والمهارات التى يفضلها ويجيدها الطالب، وبالرغم من أن معظم العائلات المصرية تنفق على التعليم العام والجامعى مبالغ طائلة، تلتهم النسبة الأكبر من ميزانياتها، ولكن ليس لهذا أدنى علاقة بالتطور الذي يشهده العالم منذ سنوات بعيدة فى مجال التعليم وإعداد كوادر وعقول تسهم فى دفع مسيرة الدول والمجتمعات.
وباستطلاع سوء حالة مبانى ومرافق بعض المدارس والجامعات المصرية، إلى جانب المناهج والمواد الدراسية التى لا تعمل على شحذ قدرات العقل وطاقات الخيال، يكتشف العوامل الكبيرة الواقفة وراء تراجع وسوء جودة المنتج التعليمى المصرى، وهو ما سمح لانتشار التعليم الخاص والأجنبى على نطاق واسع، وقاد خطى كثيرين من أبناء جميع الطبقات إلى الاستعانة بهذا النمط التعليمى، هروبًا من واقع متردٍّ فى المؤسسات التعليمية الرسمية.
بالصور مقارنة بين التعليم فى مصر والتعليم في دول أوروبا
التعليم فى الخارج
إذا القينا نظرة شاملة على نظم التعليم فى الخارج – وخاصة فى الدول الأوروبية – سنرى أنه نظام “لا مركزى”، ولهذا السبب فإن القوانين التى تحكم هيكل ومضمون برامج التعليم لديهم تتنوع بدرجة كبيرة ما بين دولة وأخرى، أو بين ولاية وولاية فى الدولة ذاتها، ومع ذلك تبدو هذه البرامج متشابهة بشكل ملحوظ، بسبب العوامل المشتركة بين هذه المناطق الجغرافية، كالحاجات الاجتماعية والاقتصادية والتنقل المتكرر للطلاب والمعلمين من مكان إلى آخر، ومن ثم فإن التجريب والتنوعّ فى كل منطقة لا يحول دون ظهور شكل عام وشبة موحّد للنظام التعليمى.
بالصور مقارنة بين التعليم فى مصر والتعليم في دول أوروبا
وتتميز المناهج الدراسية لديهم بكثرة عدد المواد الاختيارية، حيث يصل الحد بالنظام التعليمى إلى تمكين التلاميذ من بناء المناهج التى تناسب كل واحد منهم، حسب اختياراته وتوجهاته، وهكذا يمكن اعتبار الاستقلالية الواسعة التى يتمتع بها التلاميذ والطلاب فى الخارج من أهم عوامل النجاح وضمان استمرارية الدراسة فى التعليم العالى.
الإبداع والمناهج
يعتمد النظام الغربى، الأوروبى، على إبداع الفرد، فلا يعمل على تقييده بأمور يجب أن يحفظها، لأنه إن اعتمد على الحفظ قلّ إبداعه، وهم لا يحتاجون إلى حافظين قدر ما يحتاجون إلى مبدعين كى يرقوا بالمستوى الفكرى لديهم، فهدف الدراسة فى الخارج هو محاولة رفع قيمة المتعلم من متلقٍّ للمعلومة إلى طالب مفكّر وصاحب رأى ووجهة نظر، كما يعطى التعليم فى الخارج أهمية كبيرة لدور التفكير لدى الطالب، وهو ما يمنحه دورًا إيجابيًّا وفعالًا يستطيع من خلاله أخذ زمام المبادرة والتصرف كقائد أو كشخصية مستقلة ناضجة، بالإضافة إلى تغيير الصورة الذهنية لوظيفة التعليم من كونه تعليمًا تقليديًّا ليصبح تعليمًا إبداعيًّا وخلّاقًا.
بالصور مقارنة بين التعليم فى مصر والتعليم في دول أوروبا
كما تحرص الإدارات والمؤسسات التعليمية فى البلاد الأوروبية على توفير المساواة فى التعليم ونوعيته لمختلف فئات الشعب على مستوى الدولة بأكملها، بغض النظر عن المقاطعة أو المحافظة التى وُلد فيها الطالب، وبغض النظر عن الحالة الاقتصادية لهذه المنطقة، وبذلك يتم ضمان تدريس منهج واحد لكل فرد فى الشعب، فى أيّة مدرسة، وفى الوقت المحدد له، بما ضمن فرصًا متكافئة للجميع، ومخرجات فاعلة تندمج فى سوق العمل وتسدّ احتياجات المجتمع والدولة.
الإيقاع البيولوجى
الكشف والتعرّف على الحاجات الحقيقية لكل تلميذ هو مفتاح نجاح التعليم فى الخارج، فهم يحترمون الإيقاع البيولوجى الخاص للطفل، بهدف تفادى أى إرهاق فكرى أو عقلى أو جثمانى حتى حدود السن الإلزامى، أى حتى سنّ 16 سنة، بحيث لا تتعدى حصة الدرس 45 دقيقة، مع تخصيص 15 دقيقة للاستراحة بين كل حصة وأخرى، يُمنح فيها الطلاب حرية تامة فى الحركة والقيام بما يحبون من أجل التقاط أنفاسهم واستعادة طاقتهم الذهنية والنفسية، وذلك من خلال: استعمال الحاسوب، الجلوس فى قاعة مخصصة للراحة، الحضور إلى الممرات، أو المناقشة الحرة.. إلخ.
بالصور مقارنة بين التعليم فى مصر والتعليم في دول أوروبا
الخلاصة أن هناك ثلاثة أركان أساسية للتعليم الجيد الناجح، وهى: أن يكون هناك مدرسون مؤهلون بشكل متميز، أن يتوافر طلاب لديهم دافع للتعلّم، وأخيرًا توفير نوعية عالية المستوى من المواد والوسائل التعليمية المتقدّمة والحافزة للعقل، والقادرة على اكتشاف طاقات وقدرات ومواهب الطلاب وتنميتها.

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك

من مواضيعى فى المنتدى

يوتيوب تحميل استماع اغنية أصحابي مشروع ليلى 2016 Mp3
بالفيديو طريقة سهلة تحول حذاؤك العادي واقيًا ومقاومًا للماء
صور حفلة القيصر كاظم الساهر في مهرجان بيت الدين الليلة الثانية 2014
صور ميراندا كير على مجلة Lucky يونيو / يوليو 2014
صور مكتوب عليها محمد صلي لله عليه وسلم 2018
يوتيوب , تحميل , تنزيل اغنية تتر مسلسل السيدة الأولي أصالة نصري 2014 Mp3
تعليق تشابي ألونسو على الخروج من كأس العالم 2014
يوتيوب مشاهدة برنامج اسألوا مرتي حلقة اليوم الجمعة 15-1-2016




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.